هل الايفون فعلا آمن؟

هل الايفون فعلا آمن؟

الأخبار الأخيره عن محاولات لاختراق نظام iOS من قبل شركة إسرائيلية إنتشرت عبر الانترنت، وقد عبر عنها كأول محاوله مسجله لاختراق نظام الايفون من بعد عن طريق رابط. لطالما تبجحت ابل بمميزات الأمان في هاتفها ونظام iOS  عموما وحتى في قضية FBI الأخيره التي تتعلق بالايفون الذي إستخدمته مجموعه إرهابية ، وقفت ابل وقفة شجاعه من أجل حماية خصوصية مستخدميها وفي تلك المرحلة بالذات أحسست أني لا يمكن أن أثق بشركة أخرى لحماية خصوصيتي وبياناتي الموجوده في هاتفي.

 الصورة إختلفت ولعلها فقاعة !

منذ اسبوعين لاحضت ان هاتفي الايفون 5 اس يقوم بتشغيل فلاش الكاميرا بشكل عشوائي ومن دون علمي. لاحضت وجود هذه المشكله عند أكثر من شخص! هل كان لدي علم أو شك أنه اختراق؟ بصراحه لا ولكن وضعت في بالي أنها خلل في النظام وستحتاج إلى تحديث لإصلاحها. ومن ثم جاءت أخبار الثغرة الأمنية وقد وضحت أن هناك من يستطيع إختراق الايفون وعن بعد عن طريق رابط في رسالة مزيفة تغريك لتضغط على الرابط ومن ثم تزرع برامج خبيثة في النظام تسمح للهاكرز بتسجيل صوتك والتجسس على بياناتك. أعرف ان هذه الامور تحصل وهذه ليست بنهاية العالم ولكن مالفرق يين نظام الايفون والاندرويد الآن؟ 

أعتقد أن المسأله اتضحت أن نظام الايفون ليس بالمستحيل اختراقه وان حاله مثل غيره نظام مليئ بالثغرات ويمكن أن يسرب بياناتك بسهوله اذا لم تكن حذرا. ابل ركزت كثيرا على مبدإ الخصوصية في مؤتمرها الاخير وتكلمت أنها صممت مميزات في الايفون تندرج تعتمد على الذكاء الأصطناعي ولكن من دون التضحية بخصوصية المستخدم. هذا عكس مبدأ جوجل التي تعتمد على جمع بيانات عشوائية من المستخدمين ومن تحليلها عبر حواسيبها الخارقة. 

 هل هذه ضربه قويه لابل؟

لعلها فعلا ضربه قويه قد تحطم انف ابل الجميل ونحن نعلم ان مبيعات الايفون تباطأت والأرباح لم تعد كما في السابق. لا أقول ان ابل ستخسر وهذا شي مستبعد كونها الشركة الاكثر ربحا في العقد الفائت ومواردها المالية والفكرية لن تنضب فجأه.  ابل لعبت بورقة الأمان في مؤتمرها الأخير ولعلها ستعتمد عليها ولو بشكل جزئي عند الاعلان عن الايفون السابع. وانا متأكد أنها ستلمع صفحتها وستحاول إقناعنا من جديد أن بيناتنا في الحفظ والصون. لعلها أول مره ولكن ما يدرينا أنها ستكون اخر مره؟ هل الايفون فعلا آمن؟

 

سامسونج إلى أين؟

سامسونج إلى أين؟

هل من مبتكر؟

هل من مبتكر؟